بهمنيار بن المرزبان

471

التحصيل

لا يجب رفع العلّة ، بل تكون العلّة قد ارتفعت حتّى ارتفع المعلول . فرفع العلّة وإثباتها سبب رفع المعلول وإثباته ، ورفع المعلول وإثباته دليل على رفع العلّة وإثباتها ؛ فالمعلول وجوده مع العلّة وبالعلّة ، وأمّا العلّة فوجودها مع المعلول ، ولكن ليس بالمعلول . [ الفصل الثاني من المقالة الثالثة من الكتاب الثاني من كتب التحصيل . . . . ] الفصل الثاني من المقالة الثالثة من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في القوّة والفعل ، وفي اثبات الطبيعة ، وفي أنّ لكلّ متحرّك محرّكا ، وفي تناهى المحرّكات ، وفي القدرة ، وفي أنّ المفارق لا يموت ولا يطلب « 1 » شيئا بالحركة ، وفي اثبات قوى من قوى النفس والإشارة إلى أنّ النفس ليس بمزاج ، وفي أنّ كلّ كائن بعد ما لم يكن يسبقه « 2 » مادّة ، وفي أنّ امكان الوجود عرض ، وفي أنّ ما لا علاقة له مع المادّة لا يصحّ أن يكون حادثا ، وفي كيفيّة حاجة النفس إلى البدن في وجودها ، وفي تقدّم القوّة على الفعل يقال : قوة ، لمبدإ « 3 » التغيّر من آخر « 4 » في آخر من حيث أنّه آخر ، كالطبيب إذا داوى بدنه ؛ ومبدأ التغيّر إمّا في المنفعل وهو القوّة الانفعاليّة ، وإمّا في الفاعل وهو القوّة الفعليّة . ويقال : لما به يجوز أن يصدر عن الشيء فعل أو يصدر عنه انفعال . و : لما به يصير الشيء مقاوما « 5 » لآخر ؛ و : لما به يصير الشيء غير متأثّر « 6 » ،

--> ( 1 ) - ف : يطالب . ( 2 ) - ج : لم يكن فإنه يسبقه . ( 3 ) - انظر طبيعيات النجاة فصل معاني القوة . ( 4 ) - كلمة « من آخر » ساقطة عن النجاة . ( 5 ) - النجاة : مقوما . ( 6 ) - النجاة : غير متغير .